[ص 1 فهرست]

رسالة في بعض اقوال العلماء في ان معرفة العالم و المجتهد من المسائل المتعلقة باصول الدين و المذهب

من مؤلفات المرحوم المبرور الحاج السيد حسين اليزدي رحمة الله عليه

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحوم ميرزاي قمي قدس الله روحه در مبحث اجتهاد و تقليد در قانون تجزي فرمايد : ان جواز الاجتهاد و التقليد و وجوب الرجوع الي المجتهد من المسائل الكلامية المتعلقة باصول الدين و المذهب لا من اصول الفقه و لا من فروعه فهو يجري مجري وجوب طاعة الامام لانه لا مناص علي لزوم معرفة ان الحجة بعد غيبة الامام من هو و لا دخل لذلك في المسائل الفروع فان المراد بالفروع هو الاحكام بكيفية العمل بلا واسطة و يسمي بالاحكام العملية ايضا و مقابلها الاصول و هي الاعتقادات التي لايتعلق بالتكليف بلا واسطة فان كان لها تعلق بها في الجملة و لا من مسائل اصول الفقه فانها الباحثة عن عوارض الادلة و ليس ذلك من عوارض الادلة ايضا كما لايخفي بل معرفة حقيقة الاجتهاد و المجتهد ايضا ليس من مسائل اصول الفقه و لذلك جعل بعضهم الاجتهاد و الترجيح من جملة موضوع هذا العلم و الحاصل ان الرجوع الي العالم باحكام الشرع في غير حضرة الامام من مسائل اصول الدين و المذهب التي تثبت بالعقل و بالنقل ايضا مثل المعاد و مثل وجوب الامام بعد النبي للرعية و نحوهما فكما لا بد للمكلف الاعتقاد بوجوب متابعة الامام اما بالعقل او بالنص فكذا لا بد من الاعتقاد بوجوب متابعة العالم بعد فقد الامام اما بالعقل او بالنقل هذا حال عدم حضور الامام سواءا كان في حال حيوته و ظهوره او في حال غيبته المنقطعة اما بالعقل فلأن كل من دخل في اهل ديننا مثلا يعلم بالضرورة من شرع نبينا ان له احكاما كثيرة في كل شيء علي سبيل الاجمال و ان التكليف باق لم‌ينقطع و انه لا بد ممن يعلم هذه الاحكام علي سبيل التفصيل يمكن الرجوع اليه لئلايلزم التكليف بالمحال و ليس ذلك الا في جملة العلماء و اما النقل فلكل ما ورد من الامر بالسؤال عن اهل الذكر و ما ورد من الامر بالرجوع الي اصحابهم عليهم السلام في الاحكام مع بداهة شركتنا مع الحاضرين في التكليف بقي الكلام في تحديد العالم و بيان المراد منه و لا ريب ان العالم باحكامهم علي سبيل القطع باجمعها داخل فيه و كذلك الظاهر ان العالم بها ظنا من الطرق الصحيحة و هو المسمي بالمجتهد ايضا داخل فيه سواء كان في ظهور الامام او غيبته المنقطعة .

و باز ميرزاي مرحوم در جواب مراسله ملا علي نوري مرحوم مرقوم داشته از مراسله مرحوم ملا علي برميآيد كه عمل باحتياط ميكرده ميرزاي مرحوم شرحي در رد او ميفرمايد تا اينكه ميرزاي مرحوم در جواب اين عبارت را مرقوم داشته‌اند : چون جنود نامسعود هواجس نفساني و وساوس شيطاني و شبهات ابالسه انساني در حول حماي سلطاني در تخريب نواميس ستوده سبحاني ميگردند سركشيكي عالم رباني با جنود مسعود توفيقات يزداني ضرور است كه با اسلحه افكار ثاقبه و حذر اصطياد و سپر تخليه و انصاف و اعتبار بنياد آن معاند را بركند ، الي ان قال : هر وقت دماغي داشته باشند مروري بكتاب قوانين محكمه حقير فرموده باشند خصوصا مباحث ادله شرعيه و مباحث اجتهاد و تقليد ، الي ان قال : نهايت فكر حقير در همان كتاب ثبت است و مجمل اينكه از جمله واضحات است كه اطاعت مولي بدون قصد اطاعت محصل اطاعت نيست عرفا و حصول فعل موافقا لغرض المولي از باب اتفاق مجزي نيست در امتثال بلا شبهة پس تا نداند امر مولي كدامست چگونه قصد اطاعت او ميكند و حجة الله بعد از پيشوايان راه هدي شخصي است كه استنباط احكام بر وجه صحيح از مأخذ تواند كرد كه در اصطلاح آن را مجتهد ميگويند پس هر گاه دانست كه تكليف او رجوع باو است و هم رجوع [ص 2] كرد بر وفق آن عمل كرد بر او چيزي نيست ، الي ان قال : حاصل اينكه تعيين مرجع و ملاذ بعد از غيبت امام (ع) في الحقيقه از روادف و مسائل كلاميه است مثل تعيين امام نه از مسائل فقه است و نه از اصول فقه و عقل و نقل هر دو دلالت دارد بر اينكه مرجع عالمي است كه قادر بر استنباط احكام باشد از مأخذ پس اگر كسي فهميد اين معني را و متفطن شد و پيروي نكرد و اكتفا كرد بقول پدر و مادر و ملاي مكتبي كه رتبه اجتهاد ندارند بي‌شبهه مقصر است و آثم و قضا الخ كلامه علي مقامه . محل حاجت همين عبارت بود كه معرفت عالم و تعيين ملاذ و مرجع از اصول دين است مثل توحيد و نبوت و امامت كه عقل و نقل و دليل لطف بر آن دلالت دارد . و مرحوم ميرزا قدس الله روحه از اين جوره عباير مكرر فرموده مثل اينكه در جائي از قوانين ميفرمايد در معرفت عالم : و وجوبها مثل وجوب معرفة الله و نبيه .

و در وجوب تقليد فرمايد در غير مجتهد : فمن لم‌يكن من احد الصنفين فعبادته باطلة و ان وافقت الواقع .

و شيخ افقه ممجد آل عبدالجبار كه از اجله علماء اصوليين عرب است در ضمن شرح لنا في كل خلف عدولا الخ ، ميفرمايد كه : چنانچه عالم از معصوم كه عدل حقيقي است خالي نميشود بمقتضاي عدل خداوندي همچنين از مجتهد خالي نخواهد شد بمقتضاي قاعده عدل و نقل متواتر .

[ص 3] و عبارت آن مرحوم در كتاب هدي العقول اينست : فلو اريد بالعدل غير المعصوم في غير هذا الحديث تتعين ارادته هنا لذلك و لما تواتر عقلا و نقلا كتابا و سنة و اجماعا من وجوب وجود معصوم حافظ في كل وقت من آدم حتي ينفخ في الصور و هذا الحديث يدل علي عدم جواز خلو الوقت من مجتهد و هو مقتضي العدل و متواتر معني خلافا لبعض المعاصرين استنادا لدليل لاينهض و لبيانه محل آخر ، ه‌ كلامه علي مقامه .

●

جناب مرحوم آقا محمدجعفر كه يكي از علماء بزرگ يزد ، مرحوم مجتهد مسلم الاجتهاد بل الاعلم في يزد در رساله و مراسله خود بآن فاضل اصفهاني در مسائلي چند من جمله در باب حقيقت مسأله ركن رابع شرحي در اصناف علماء و مجتهدين و وجوب متابعت و صفات ايشان ميفرمايد ، هر كس خواهد رجوع بتمام رساله نمايد صدر و ذيل كلام را بداند و آن رساله اكثر آن نزد حقير موجود است تا اينكه ميفرمايد : و مخفي نماند كه بر عوامي كه ممكن نيست آنها را اخذ احكام از مأخذ بدون واسطه لازم است كه بقدر وسع فحص و بحث نمايند در معرفت چنين شخصي يعني مجتهد عالم عامل پس هر گاه او را شناختند كه او جامع اين دو وصف است يعني علم و عمل تقليدش [ص 4] از براي ايشان جايز و اعمالشان مقبول و الا فلا و اين است مراد ايشان يعني آقاي حاجي محمدكريم خان مرحوم اعلي الله مقامه بلزوم معرفت ركن رابع بودن او از اصول دين زيرا كه مرادشان از اصول دين اموري است كه مبني عليها احكام فرعيه است كه چنانچه شخصي مراعات نمود آنها را اعمالش مقبول و الا فلا و اين معني بعينه همان معني آنست كه بعضي علماء در مبحث اجتهاد و تقليد ذكر فرموده‌اند و اين سخن سخن تازه نيست كه موجب خدش قائلش گردد بلكه سخني است مبين كه ديگران هم نيز گفته‌اند غايت امر آن است كه عبارات مختلف است لا مشاحة في الاصطلاح و داعي بر تغيير عبارت و اصطلاح ورود اخباري است باين مضمون و اين عبارات ، و ديگر از فوايدي چند مترتب ميگردد بر اين عبارات و اصطلاحات كه دخلي باين مقام ندارد و اين را در مقام خود ذكر مينمايند ، الخ كلامه رحمه الله في ان للمجتهد اصطلاحين و انه من باب اللطف و الحكمة لا بد و ان يكون من من صفته كذا و كذا و علمه كذا و كذا في كل عصر و الكتاب بتمامه موجود راجع تمام الكتاب ان تريد ، يبين فيه تمام ما قال مولانا الكريم اعلي الله مقامه في الركن الرابع و يقول ان جميع ذلك مطالب تكلم به ساير علماء السلف و ليس بامر مختلق ، رحمه الله ما كان اكثر انصافه و دقة فهمه و معرفته بدقايق الدين .

[ص 5] و اگر خواهي از عبارت اخباريين و اجلاء محدثين بنويسم كه معرفت عالم از اصل دين است و تمام دين است نه از فرع ، مرحوم شيخ حر عاملي در امل الآمل فرمايد در ضمن خبر هل الدين الا معرفة الرجال : يحتمل ان يراد به معرفة الانبياء و يحتمل العموم بحيث تشتمل العلماء و حملة الكتاب و السنة و الاخبار في ذلك كثيرة جدا ، ه‌ كلامه رحمه الله .

و صاحب هداية الابرار شيخ اجل عاليمقدار احمد عاملي بدليل لطف و عقل ميفرمايد كه چنانچه عالم از حجت معصومي خالي نميشود از عالم حافظي در حال غيبت خالي نخواهد شد اگر او را يافتيم كه فبها چرا كه اين جور علماء كميابند و اگر نيافتيم بثقات شيعه رجوع ميكنيم و اين است عبارت آن مرحوم قدس الله روحه كما في برهان الاصول : اعلم انه قد ثبت بالنصوص القاطعة المؤيدة بالبراهين العقلية ان الله جل ثناؤه لم‌يخلق الخلق عبثا و لم‌يدعهم بعد الخلق هملا بل اعطاهم العقول ليفرقوا بها بين الحق و الباطل و جبلهم علي التوحيد و فطرهم علي الاقرار بالربوبية و ارسل اليهم الانبياء لينبهوهم علي ما فطرهم عليه من توحيده اذا غفلوا عنه و يعرفوهم بما يصلح به امر معاشهم و معادهم و لم‌تخلو الارض من حجة حافظ لدينه هاد الي صراطه و اوجب عليهم طاعته و الرجوع اليه في امر الدين و لما كانت اكثر الطباع الي الباطل اميل لما جبلت عليه من حب الرياسة و اتباع الشهوات فاذا امن الحجة منهم ظهر و اذا خاف استتر و كانت لأمة محمد اسوة بالامم السالفة فلم‌تزل اوصياؤه و لكن كانوا ظاهرين علي الشيعة بحيث يمكن اخذ امور الدين عنهم بالمشافهة و المكاتبة الي بعد الثلثمائة من الهجرة بقليل ثم استتر الحجة لشدة الخوف و وقعت الغيبة الكبري التي اخبر بها جده و آباؤه و انقطعت السفارة بينه و بين الشيعة بعد ان اخذوا عنه و عن آبائه [ص 6] ما يحتاجون اليه من امور الدين و الفوا فيه الكتب و خرج الامر اليهم منه عليه السلام بالرجوع الي رواة احاديثهم في زمان الغيبة و كان من لطف الله سبحانه بعباده كما انه لاتخلو الارض من حجة كذلك لاتخلو من عالم حافظ لحديث آل‌محمد عليهم السلام في حال غيبته و لما كان المدعون للعلم كثير و العلماء قليل و المخلصون اقل نص الائمة عليهم السلام علي من يجب الرجوع اليه حال الغيبة و وصفوه بما لايشتبه علي من طلب الحق لتنبيه العاقل و يهتدي الجاهل و لايكون لاحد علي الله الحجة بعد الرسل و لا علي الاوصياء حجة بعد البيان و حاصل القول فيه ان العارف بطريق اهل البيت الراوي لحديثهم الضابط له العامل به كما امر الثقة المؤثر لدينه علي دنياه و الآمر بالمعروف الناهي عن المنكر بحسب مقدوره و اكثر ما يوجد هذا الوصف في اهل الخمول و من لايلتفت اليه امتحانا من الله عز و جل لعباده ليتميز من يطلب الحق من مظانه و من يطلبه تقليدا لآخر جرت عليه العادة و الفته الطباع من الانقياد للمشهور المطاع سواء اتصفت بصفة المأمور باتباعه ام لا هذا مع كون العلم قد صار صناعه يتوصل بها الي تحصيل الرياسة او مرمة المعاش و طالب الحق للحق اعز من الكبريت الاحمر و يعرف حال هذا العالم المذكور بالمعاشرة او القراين الموجبة للعالم بحاله كالشهرة بين العلماء بالعلم و بين العارفين بشرايط التقوي و بالصلاح و لا عبرة بالشهرة بين العوام و لا بالقريب بالحكام فاذا وجد مثل هذا فهو المخصوص بالنفخة القدسية المؤيد بالعناية الالهية القائم مقام الامام بامره عليه السلام فان لم‌يوجد مثل هذا فيكفي الرجوع الي العالم الثقة في الرواية و الادلة علي ما قلناه كثيرة انتهي .

[ص 7] شيخ طائفه و عماد فرقه ناجيه اعلي الله مقامه در كتاب تبيان فرمايد : كما في تفسير الصافي قد ورد رواية لايدفعها احد انه قال اني مخلف فيكم الثقلين ما ان تمسكتم بهما لن‌تضلوا كتاب الله و عترتي اهل بيتي و انهما لن‌يفترقا حتي يردا علي الحوض ، و هذا يدل علي ان القرآن موجود في كل عصر لانه لايجوز ان يأمرنا بالتمسك بما لانقدر علي التمسك به كما ان اهل البيت و من يجب اتباع قوله حاصل في كل وقت ه‌ ،

قال الفيض رحمه الله في شرح هذا الكلام يكفي في وجوده وجوده جميعا كما انزل الله محفوظا عند اهله و وجود ما احتجنا اليه عندنا و ان لم‌نقدر علي الباقي كما ان الامام (ع) كذلك فان الثقلين سيان في ذلك و لعل هذا هو المراد من كلام الشيخ و اما قوله و من يجب اتباع قوله فالمراد به البصير بكلامهم فانه في زمان غيبتهم قائم مقامهم لقوله انظروا الي من كان منكم قد روي حديثنا و نظر في حلالنا و حرامنا و عرف احكامنا فاجعلوه بينكم حاكما فاني قد جعلته عليكم حاكما الحديث ، ه‌ كلامه رحمه الله .

و ركن شيعه و مروج مذهب ائمه و محيي طريقه اسلاميه مجلسي اعلي الله مقامه دركتاب مرآة العقول در شرح كافي در شرح حديث ابي‌عبدالله عليه السلام من كانت له حقيقة ثابتة لم‌يقم علي شبهة هامدة حتي يعلم منتهي الغاية و يطلب الحادث من الناطق عن الوارث باي شيء جهلتم ما انكرتم و باي شيء عرفتم ما ابصرتم ان كنتم مؤمنين ، ميفرمايد : قال الاسترابادي هذا حديث شريف ناظر الي ما في توقيع المهدي و ما في كلام آبائه الطاهرين عليهم السلام اما الوقايع الحادثة فارجعوا فيها الي رواة حديثنا فانهم حجتي عليكم و انا حجة الله عليهم و قولهم عليهم السلام العلماء ورثة الانبياء و قولهم عليهم السلام نحن العلماء و شيعتنا المتعلمون و معني الحديث انه من [ص 8] كان له رغبة تامة في الدين لم‌يقنع في الامور الظنية و يطلب السعي حتي يحصل له اليقين بالجماعة المنصوبين من عنده تعالي لحفظ ما جاء به النبي (ص) ثم يطلب الواقعة الحادثة من الناطق وارث العلم من راوي احاديث الائمة عليهم السلام ، ه‌ كلامه .

و يكي از بزرگان فقهاء كه شارح كافي است اسم ايشان را ندانستم شايد ملا صالح باشد ميفرمايد در شرح فرمايش امام ان صحبة العالم و اتباعه دين : ان المراد بالعالم هاهنا من استكمل علمه فانه هو المستحق لاطلاق العالم علي الاطلاق عليه و هو الامام و ان حمل علي مطلق العالم الشامل لاصحابهم المطلعين علي اخبارهم المقتفين لآثارهم لم‌يبعد ه‌، و مرحوم ملا محسن رحمه الله فرمايد في اول الوافي : الانسان لا بد ان يكون احد رجلين اما محققا صاحب كشف و يقين او مقلدا صاحب تصديق و تعليم و اما الثالث فهالك و الي الضلال سالك . و در كلمات مكنونه فرموده در كلمه فرقه ناجيه من الفرق الهالكة الي ان قال بعد ذكر خبر اغد عالما او متعلما او مستمعا او محبا لهم و لاتكن الخامس فتهلك : فالفرقة الناجية هم المتعلمون علي سبيل النجاة و من الحق بهم من المستمعين و المحبين لهم فان من احب قوما فهو منهم و يحشر معهم و اما العالم الرباني فهو فوق الناجي و اما الباقون فهم الهالكون الوارد فيهم في حديث افتراق الامة و الباقي في النار فهم لاهوائهم عبيد قنّ و رسلهم شياطين الانس و الجن يوحي بعضهم الي بعض زخرف القول غرورا و يقولون منكرا من القول و زورا .

[ص 9] و در كتاب كلمات مكنونه فرمايد : كلمة يتبين بها مراتب الايمان و الكفر ان للكفر انواعا و مراتب لايمكن الخروج منها جميعا الا بعد معرفتها و لايخلص ايمان المرء و لايكمل دينه و لايصير شيعيا ممتحنا خاصيا حتي يخرج من جميعها اذ الايمان الكامل الخالص هو التسليم لله تعالي و التصديق بجميع ما جاء به النبي صلي الله عليه و آله لسانا و قلبا علي بصيرة مع امتثال جميع الاوامر و النواهي كما هي فمن لم‌يصل اليه الدعوة النبوية و لو في بعض الامور لعدم سماعه او عدم فهمه فهو كافر بحسبه كفر جهالة و هو اهون الكفار عذابا بل اكثرهم لايرون عذابا و اليهم الاشارة بقوله سبحانه الا المستضعفين من الرجال و النساء و الولدان لايستطيعون حيلة و لايهتدون سبيلا و من وصلت اليه الدعوة فلم‌يسلم و لم‌يصدق و لو ببعضها اما لاستكبار و علو او لتقليد الاسلاف و تعصب لهم او غير ذلك فهو كافر بحسبه كفر جحود و عذابه عظيم و اليهم الاشارة بقوله سبحانه ان الذين كفروا سواء عليهم ءأنذرتهم ام لم‌تنذرهم لايؤمنون ختم الله علي قلوبهم و علي سمعهم و علي ابصارهم غشاوة و لهم عذاب عظيم و من وصلت اليه الدعوة فصدقها بلسانه و ظاهره لعصمة ماله و دمه او غير ذلك من الاغراض و انكرها بقلبه و باطنه لعدم اعتقاده بها فهو كفر نفاق و هو اشدهم عذابا و عذابه اليم و اليهم الاشارة بقوله سبحانه و من الناس من يقول آمنا بالله و باليوم الآخر و ما هم بمؤمنين يخادعون الله و الذين آمنوا و مايخدعون الا انفسهم و مايشعرون في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا و لهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون الي قوله ان الله علي كل شيء قدير و من وصلت اليه الدعوة فاعتقدها بقلبه و باطنه لظهور حقيقتها لديه و جحدها او بعضها بلسانه و لم‌يعترف بها حسدا او بغيا و عتوا و علوا او تقليدا او تعصبا [ص 10] او غير ذلك فهو كافر كفر تهود و عذابه قريب من عذاب المنافق و اليهم الاشارة بقوله عز و جل الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم و ان فريقا منهم ليكتمون الحق و هم يعلمون و قوله فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله علي الكاذبين و قوله ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات و الهدي من بعد ما بيناه للناس في الكتاب اولئك يلعنهم الله و يلعنهم اللاعنون و من وصلت اليه الدعوة فصدقها بلسانه و قلبه و لكن لايكون علي بصيرة من دينه اما لسوء فهمه مع استبداده بالرأي و عدم تابعيته للامام او نائبه المقتفي اثره حقا و اما لتقليد و تعصب الآباء و الاسلاف المستبدين بآرائهم مع سوء افهامهم او غير ذلك فهو كافر كفر ضلالة و عذابه علي قدر ضلالته و ما يضل فيه من امر الدين و اليهم الاشارة بقوله عز و جل قل يا اهل الكتاب لاتغلوا في دينكم و لاتقولوا علي الله الا الحق حيث قالوا عزير ابن الله و المسيح ابن الله و قوله يا ايها الذين آمنوا لاتحرموا طيبات ما احل الله لكم و لاتعتدوا ان الله لايحب المعتدين و بقول نبينا صلي الله عليه و آله حيث اخبر عن زمان يأتي بعد اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا و اضلوا و من وصلت اليه الدعوة فصدقها بلسانه و قلبه علي بصيرة و اتباع الامام او نائبه الحق الا انه لم‌يمتثل جميع الاوامر و النواهي بل اتي ببعض دون بعض بعد ان اعترف بقبح ما يفعله و لكن لغلبة نفسه و هواه عليه فهو فاسق عاص و الفسق لاينافي اصل الايمان و لكن ينافي كماله و قد يطلق عليه الكفر و عدم الايمان اذا اتي بالكباير كما في قوله عز و جل و لله علي الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا و من كفر فان الله غني عن العالمين و قول النبي صلي الله [ص 11] عليه و آله لايزني الزاني حين يزني و هو مؤمن و ذلك لان ايمان مثل هذا لايدفع عنه استحقاق اصل العذاب و دخول النار (ظ) و ان دفع عنه استحقاق الخلود فيها حيث لايفيده في جميع الاحوال فكانه مفقود اذا تقرر هذا علم ان كل من جهل امرا من اموره بالجهل البسيط فله عرق من كفر الجهالة و كل من انكر حقا واجب التصديق لاستكبار او هوي او تعصب فله عرق من كفر الجحود و كل من اظهر بلسانه ما لم‌يعتقد بباطنه و قلبه لغير غرض ديني كالتقية في محلها و نحو ذلك او عمل عملا اخرويا لغرض دنيوي فله عرق من النفاق و كل من كتم حقا بعد عرفانه او انكر ما لم‌يوافق هواه و قبل ما يوافقه فله عرق من التهوّد و كل من استبد برأيه و لم‌يتبع امام زمانه او نائبه الحق او من هو اعلم منه في امر من امور دينه فله عرق من الضلالة و كل من أتي حراما او شبهة او تواني في طاعة مصرا علي ذلك فله عرق من الفسوق و من اسلم وجهه لله في جميع الامور من غير غرض و هوي و اتبع امام زمانه او نائبه الحق آتيا بجميع اوامر الله و نواهيه من غير تواني و لا مداهنة فان اذنب ذنبا استغفر من قريب و تاب او زل قدمه استقام و اناب فهو المؤمن الكامل الممتحن و دينه هو الدين الخالص و هو الشيعي حقا و الخاصي صدقا اولئك اصحاب اميرالمؤمنين (ع) بل هو من اهل البيت اذا كان عالما بامرهم محتملا لسرهم كما قالوا سلمان منا اهل البيت ه‌ ، كلامه قدس الله روحه .

[ص 12] و در كتاب راه صواب كه بفارسي تصنيف فرموده بعد از آنكه علامات علماء را بيان كرده ميفرمايد : و نشانه اهل هدايت از عوام اين است كه در اخلاق و اعمال تشبه بامثال اين علماء مينمايند و مسائل دينيه خود را از ايشان فراميگيرند و محبت ايشان ميورزند و خدمت ايشان ميكنند و در قيامت نيز با ايشان محشور خواهند بود چنانكه در حديث ، الخ كلامه رحمه الله

و سيد نجفي در شهب القابوس بعد از آنكه بادله بسيار عقلا و نقلا و بدليل لطف مخصوصا بلكه بفطرة خلق استدلال كرده بر وجوب امام و نصب الوصي بعد الرسول ميگويد : و بهذا الدليل يجب ايضا في عصر الرسول و حيوته و عصر كل امام ظاهرا مشهورا او غائبا مستورا ان يكون لهم امناء و وكلاء و نوابا و كفلاء ليكونوا حاملي كلامهم و احاديثهم و مستودعي سرهم و عيبة علمهم و كفلاء ساير رعيتهم و ايتامهم لامتناع وصول كل الخلق اليهم و تعذر استماعهم و تعلمهم و استفاضتهم منهم كما عرفت من الدليل المذكور سابقا و كما كان الامر كذلك في جميع اعصار الرسل و الاوصياء بل في فطرة جميع الخلايق في جميع امورهم و كما دلت الآيات و الروايات المتواترة علي ذلك الي آخر كلامه في ذكر الآية و هي قوله انا انزلنا التوراة فيها هدي و نور الآية الي قوله تعالي بما استحفظوا الآية و الاخبار و هي معلومة ه‌ .

و در كتاب اجابة المضطرين كه بفارسي تصنيف فرموده در بيان وجوب معرفت عالم عادل و اينكه مفترض الطاعة است بعد الامام در دين كلام طويلي دارد تا اينكه فرمايد : و اگر تعمدا اعراض نمايد از امام يا مجتهد كه نايب او است پس تخلف از باب و اسباب در طريقه نموده است و معاقب است و آنچه فهميده و عمل كرده است بكار او نميآيد هرچند مطابق واقع باشد و هباءا منثورا خواهد شد [ص 13] چنانكه فرموده است و قدمنا الي ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا بجهت تخلف نمودن از بابي و دور شدن از اسبابي كه خداوند فرموده است كه : وأتوا البيوت من ابوابها و جعلنا لكل شيء سببا پس اخباري ذكر كرده اولها خبر لو شاء الله لعرف العباد نفسه الخ و هو في الكافي و بعده خبر ان الله لايستحيي ان يعذب امة دانت بامام ليس من الله و ان كانت في اعمالها برة الخ و بعده خبر من دان الله بغير سماع عن صادق الزمه الله التيه الي الفناء و من ادعي سماعا من غير الباب الذي فتحه الله فهو مشرك الخ . و بعده خبر ابي الله ان يجري الاشياء الا باسبابها الخ .

قال رحمه الله : دانسته شد كه مجتهدي كه نائب ايشان است حكم ايشان دارد و تخلف از او تخلف از ايشان است و تمام مسأله را در شرق و برق در شرق آخر آن بيان نموديم اگر خواسته باشيد رجوع بآنجا نمائيد ه‌ .

و در موضعي ديگر از كتاب مذكور در باب مجتهد جامع الشرايط گويد : و بحكم انظروا الي من كان منكم روي الخ ، كه حكم ابي عبدالله امام جعفر صادق است بر شيعيان خود مفترض الطاعة و حاكم ناس است و تقليد او بر اشخاصي كه باين درجه نرسيده اند واجب است و رد فرمودهء او رد بر فرمودهء رسول و تخلف از شريعت است چونكه او نائب عام امام است و بعد از امام مقتداي انام است الخ كلامه رحمه الله و در كتاب ميزان الملوك بعد از آنكه شأن علماء عاملين را بيان ميفرمايد ميفرمايد : و اين طايفه است كه بر شيوه خلافت از خداوند در روي زمين باقي و برقرار مانده است و در امانت خلافت خيانت نكرده‌اند و وارث و خليفه و جاي‌نشين انبياء و رسل در هر عصري ميباشند و در شأن [ص 14] و علو و رفعت ايشان آيات و احاديث وارد شده است و فرمودند ان العلماء ورثة الانبياء الخ الخبر ، تا اينكه فرمايد : و اين طايفه‌اند كه يكي از آنها افضل از هفتاد هزار عابد بلكه هزار هزار عابد چنانكه در حديث ديگر هست ميباشند و مفترض الطاعة و مرجع و ملاذ خلق و حق‌دار بر خلق ميباشند تا اينكه گويد : و بغض ايشان بغض با پيغمبران است و جزاي او جهنم ميباشد باري رتبه ايشان بعد از مرتبه پيغمبران است و بالاتر از آن مرتبه نميباشد و خليفه اقدم و اعظم خداوند ميباشند در نشر نمودن و تعليم كردن علم را به بندگان الخ كلامه من هذا القبيل و غيره .

و ميرزا محمد اخباري هرچه با او كردند خود دانند در علم و فضل و اعلميت او شكي نيست در كتاب تحفة الامين در جواب محمد امين خان گويد در بيان قائم عجل الله فرجه و حيوة ايشان و امامت ائمه و دوازده بودن ايشان مينويسد : و بايد دانست كه قطب عترة قطب الاقطاب است و او را غوث اعظم نيز ميگويند و آن در زمان خود قائم و صاحب العصر و الزمان است و قطب الوقت داعي او است كه بي ظهور او خفاء امام صورت نمي‌بندد چه در عقليات مبرهن است كه اگر مصلحت وقت مقتضي استتار حجت شود لامحاله بايد باب او براي اصلاح امور خلق و رفع شبهه در ميان امت باشد .

و در رجل الجراد كه بجهت مرحوم فتحعلي شاه رحمه الله تأليف نموده گويد : چون رسالت و نبوت بر خاتم المرسلين نبينا صلي الله عليه و آله و سلم و ولايت كبري بر حجت قائم عليه السلام ختم شده بسوي نيل اين دو مرتبه دسترس انسان امكان ندارد اما ولايت صغري كه از نور ولايت كبري و مشكوة المصابيح پيروي ائمه هدي عليهم افضل الثناء پرتوافكن بيت المعمور قلوب شيعيان و ضياءگستر حريم صدور متقيان است تا قيام قيامت باقي است و تحصيل آن بعنايت الهي با پيروي حقيقي نبوي صلي الله عليه و آله ممكن التحقق چنانكه درحديث قدسي وارد شده كه عبدي الخ كلامه .

[ص 15] و ميرزا ابوالقاسم شيرازي در كتاب قوائم الاسرار و طوالع الانوار بعد از آنكه خبر جابر و قول باقر عليه السلام در جواب جابر الحمد لله الذي رزقني معرفتكم و معرفة اوليائكم و البراءة من اعدائكم مينويسد : قال عليه السلام أتدري ما المعرفة المعرفة اثبات التوحيد اولا ثم معرفة المعاني ثانيا ثم معرفة الابواب ثالثا ثم معرفة الامام رابعا ثم معرفة الاركان خامسا ثم معرفة النقباء سادسا ثم معرفة النجباء سابعا الخ الحديث ، مينويسد ميگويد بعد از توحيد و نبوت و بعد از آن معرفت معرفت بامام عصر خود است و بعد از آن معرفت اركان دين است كه شيعيان خالص الولا بوده باشند و بعد از آن معرفت نقباء شيعه و بعد از آن معرفة نجباء محبان است فعلي هذا الحديث معرفة الله را هفت اجزاء و اركان است كه هر جزء از هفت را كه عارف تحصيل نكند در معرفت خود ناقص خواهد بود پس معرفت شيعيان و محبان ائمه هدي عليهم السلام نيز از اجزاء معرفة الله است و باعث اين آن است كه اين بزرگان شيعه و محبان وسايط فيض حضرت امام عليه السلام‌اند بسوي خلايق لهذا معرفت ايشان لازم و واجب است تا معرفة الله باجزائه و اركانه از براي امت تمام شود الخ ، و از اين قبيل كلام در كتاب ايشان بسيار است .

و عبارت فاضل محدث بلكه عالم فقيه عارف فاضل محدث جناب حاجي ميرزا حسين نوري كه از علماء بزرگ عصر است بهمين مضمون يعني در وجوب معرفت سلمان بلا فرق اينك حاضر است در نفس الرحمن در شرح حديث سلمان منا اهل البيت ميفرمايد : قال في المصباح في زيارة سلمان فجعلك النبي صلي الله عليه و آله من اهل بيته و قرابته تفضيلا لك علي صحابته اذ كنت اولهم الي معرفته قدما و آخرهم به نطقا و ادعاهم اليه حقا ، فلايجوز ان يكون المراد في قوله عليه [ص 16] السلام سلمان منا ما هو المراد من قوله فمن تبعني فانه مني حتي يكون حاصل تلك المنقبة انه رجل من المؤمنين الذين اتبعوا النبي الامي و كيف و يأتي جملة من الاخبار ان بعضهم سئل عن فضل بعض اصحابه فمدح كل واحد بمدحه و قال فيه انه منا اهل البيت فلابد و ان يكون تلك المنقبة من خصايصه و الظاهر انه اريد من هذا الكلام ما اراده النبي (ص) في قوله علي مني و انا من علي و حسين مني و انا من حسين علي بعض الوجوه الي ان قال المراد ان سلمان من جنس اهل البيت المتبوعين لعصمته و كونه من سلسلة الاوصياء و ممن وجب عليه الاداء و التبليغ و فرض علي الناس طاعته و معرفته و متابعته الي ان قال و يشهد لذلك زيادة علي ما مر من استظهار وصايته ما رواه الكشي في حديث يأتي عن اميرالمؤمنين عليه السلام انه قال لابي‌ذر ان سلمان باب الله في الارض فمن عرفه كان مؤمنا و من انكره كان كافرا و ان سلمان منا اهل البيت و هذا المقام مختص بحجج الله في الارض من الانبياء و الاوصياء و يؤيده ايضا ما في تفسير الامام (ع) عند قوله تعالي و اذا لقوا الآية و ذكر تمام كلام العسكري عليه السلام و في آخره و قال فيه سلمان منا اهل البيت فقرنه بجبرئيل الذي قال له يوم العباء الخ الحديث ، الي ان قال في وجه آخر في كونه منا اهل البيت و ذكر حديث ان سلمان خلق من طينتنا و روحه مقرونة بروحنا الخبر .

[ص 17] قال سلمه الله تعالي ووفقه و دام علاه و فضله منه يظهر انه خارج عن طبقة التابعين بعد ما كانت طينته من طينة المتبوعين و ان كان تابعا لهم بالضرورة من المذهب و يدل علي كونه من سلسلة المتبوعين ما رواه الثقة الجليل محمد بن الحسن الصفار في الباب الثاني‌عشر من الجزء الاول من البصاير الصغير عن عمران بن موسي عن محمد بن علي و غيره عن هرون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن جعفر عن ابيه قال ذكر علي عليه السلام التقية في يوم عيد فقال والله لو علم ابوذر ما في قلب سلمان لقتله و لقد آخي رسول الله (ص) بينهما فما ظنك بساير الخلق ان علم العلماء صعب مستصعب لايحتمله الا نبي مرسل او ملك مقرب او عبد امتحن الله قلبه للايمان قال و انما صار سلمان من العلماء لانه امرأ منا اهل البيت و لذلك يشبه العلماء و رواه في البصاير الكبير بهذا السند الا ان في اوله عن جعفر عن ابيه قال ذكرت التقية يوما عند علي بن الحسين عليه السلام فقال والله الخ . و في آخرفلذلك نسبته الينا و رواه ايضا ثقة الاسلام في الكافي عن احمد بن ادريس عن عمران بن موسي عن هرون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن ابي عبدالله عليه السلام قال ذكرت التقية يوما عند علي بن الحسين عليهما السلام الي آخره و آخره فلذلك نسبته الي العلماء ، و رواه الكشي عن العياشي عن محمد بن يزداد الرازي عن محمد بن علي الحداد عن مسعدة بن صدقة عن جعفر عن ابيه قال ذكرت التقية يوما عند علي (ع) الي قولة (ع) بساير الخلق الي ان قال فقد صرح في هذا الحديث الشريف ان علم سلمان لايحتمله الا نبي مرسل الخ اراد عليه السلام اختصاصه لانفسهم الشريفة و رفعه الي مقاماتهم المنيفة و اشار بقوله و انما صار سلمان من العلماء و قوله فلذلك نسبته الي العلماء [ص 18] و الينا الي ما استفيض نقله عنهم عليهم السلام نحن العلماء و شيعتنا المتعلمون و ساير الناس غثاء رواه في البصاير بخمسة طرق بمعني ان سلمان من العلماء لا من المتعلمين مضافا الي ما سيأتي في الابواب الآتية من الفضايل التي اختص بها و لم‌يفز احد من الرعية بمثلها بل كلها من خصايص الانبياء و الاوصياء مثل انه كان عالما بالاسم الاعظم و قد اوتي آصف و هو من الاوصياء الذين عظمه الله في كتابه بقوله و قال الذي عنده علم من الكتاب منه حرفا واحدا كما سيأتي و انه كان من المحدثين بالفتح اي ملك كان ينقر في اذنه و يقول له كيت و كيت و انه افضل من جبرئيل و لقمان و ان للايمان عشر درجات و هو في الدرجة العاشرة فهو محيط بجميع درجاته و مقاماته و انه كان عالما بالغيب و اكله من تحف الجنة في الدنيا الي غير ذلك مما هو صريح في علو مقامه و رفعة شأنه و عدم مشابهته لغيره و انه من المتبوعين بالنسبة الي الحجج المعصومين و الله العالم بحقيقة عباده اجمعين ه‌ .

جميع عبارات و كلمات علماء چه اصولي چه اخباري چه اصولي قح چه اخباري قح چه متوسط بينهما چه عارف و چه فقيه و چه قشري و چه لبي متفق شد بر اينكه معرفت عالم نوعا و خصوص من يأخذ المكلف منه الاحكام شخصا از اصول دين و مذهب است يشهد به العقل القاطع و النقل المتواتر و دليل اللطف و ساير الادلة بل ذلك من فطرة الخلق مثل النبوة و الامامة و المعاد و التوحيد بصراحة كلام الميرزا القمي قدس الله روحه و غيره كما ذكر . و اگر بنا باشد عبارات همه علماء را در اين باب جمع كني كتاب خيلي بزرگي ميشود و منظور در اين اوراق ذكر اخبار متواترة در اين باب نبود آيات كتاب و اخبار عترت در اين مطلب از احصاء ما بيرون [ص 19] است چنانكه ملاحظه فرموديد كه همه علماء فرموده‌اند كه در اين مطلب اخبار متواتر است و براي ناظر و متتبع پوشيده نيست و مخصوصا كتبي كه در اين مطلب از اخبار تأليف شده و شايد بسياري از آن اخبار را دركتب متعددة خود اين بنده جمع نموده باشم اگر خواسته باشيد بنظر برسانم و خود اگر تتبع فرمائيد و همّي واحد در تتبع و فراغت بكار بريد ملاحظه خواهيد فرمود وفقكم الله لذلك و ايدكم و الحمد لله رب العالمين و صلي الله علي محمد و آله الطاهرين .